مجلة المصمم تصدر عددا خاصا عن المشروع للمرة الثانية.   ::   تغطية اعلامية واسعة للمشروع   ::   سلسلة من المحاضرات للأستاذ الدكتور محمد عزت سعد حول القضايا الساخنة للإرجونوميكس   ::   ورشة عمل للمشروع حول المحاكاة والتصنيع بالحاسب   ::   دورات فى الكومبيوتر جرافيك بمركز المعلومات   ::   الاستاذ الدكتور احمد وحيد يعلن عن اصدار مجلة التصميم دوريا فى يوليو القادم.   ::   فوز كلية الفنون التطبيقية بأربعة مشروعات للتطوير   ::   عدد الكتب الالكترونية فى الموقع وصل الى 2088كتاب   ::   رسالة ماجستير جديدة فى مجال الارجونوميكس فى كلية الاقتصاد المنزلى   ::   Admin   ::   Admin1   
 
History of ergonomics

تاريخ الإرجونوميكس

نشأة الارجونوميكس:

سمع العالم لأول مرة باسم الارجونومكيس يستخدم رسميا فى يوم الثانى عشر من يوليو عندما اطلقه البروفيسور ميوريل Prof. Hugh Murrell وذلك فى اجتماع الادميرالية البريطانيةوتم قبول الاسم رسميا ليستخدم فى المجالات الاكاديمية والمحافل العلمية بدءا من عام 1950.
ولكن اصل الاسم الذى اشتق من كلمتى Ergon بمعنى عمل و Nomos بمعنى قونين طبيعية للعمل يرجع الى العالم البولندى Wojciech Jagtrzebowski الذى استخدم المصطلح لأول مرة بما يعنى وجود قانون يحكم عمل وأداء العمال عام 1859
وكان الشكل الرسمى لتنظيمات الارجونوميكس فى العالم هو ظهور جمعية الارجونومكيس البريطانية التى تكونت عام 1952 من اعضاء من العديد من التخصصات شملت علم النفس وعلم وظائف الاعضاء وعلم الاحياء وغيرهم. كما ضمت الجمعية لدى انشاءها عددا من المصممين الذين اكتشفوا اهمية الارجونوميكس فى مجال عملهم منذ الوهلة الأولى.
اما فى الولايات المتحدة فإن جمعية العوامل البشرية الامريكية USA Human Factors Society قد تأسست عام 1957 لكن علم هندسة العوامل البشرية الذى استخدم بديلا عن الارجونوميكس فى امريكا قد تميز بالاستخدامات والتطبيقات العسكرية كما طور العلماء الامريكيون منذ بدء معرفتهم بالارجونوميكس مفهوم دور الانسان كوحدة من نظام معق
د

الارجونوميكس فن التصميم لراحة ورفاهية البشر

الارجونوميكس فى مصر

دخل الإرجونوميكس (هندسة العوامل البشرية) مجال تصميم المنتجات وأماكن العمل منذ نحو أكثر من 60 عاما. وتم الاعتراف به واستخدامه والاعتراف بقيمته دوليا كواحد من أهم مقومات إعداد طلاب التصميم وتوفير بيانات التصميم فى بناء المنتجات والنظم الصناعية. بل وتعد البيانات الإرجونومية وقياسات الجسم البشرى من أهم أدوات المصممين فى شتى بقاع العالم.
أما الموقف فى مصر فهو مختلف قليلا. فبالرغم من تدريس المادة لطلاب الهندسة والفنون التطبيقية لزمن طويل فإن بيانات المستهلك المصرى ما زالت والى حد كبير مجهولة كما أن هناك قصور فى التدريس يرجع إلى قلة المعلومات المتوفرة وعدم كفاءة الوسائل التعليمية وانعدام المعامل اللازمة لإجراء التجارب بشكل كفء.
وعلى الرغم من كونه مكون أساسى فى النظم الإنتاجية والاجتماعية والاقتصادية فإن بيانات العوامل البشرية فإن هذه البيانات قد أهملت بشدة وظهر نقص واضح فى المخططات التى كان يجب أن تتوفر لجلب هذه البيانات وتوفيرها للمصممين. إن بيانات الصفات البدنية للشعب المصرى وأبعاد الجسم البشرى وقياساته الحيوية وسلوكه الاستهلاكى يشوبها عجز شديد وقصور واضح. أضف إلى ذلك أن المعلومات المتوفرة عن المجتمعات البشرية العالمية التى تستخدم عادة فى التصميم لمنتجات التصدير لم تنل القدر الكافى من العناية أما لعدم بذل الاهتمام الكافى أو لعدم وجود الأساليب المناسبة لتوفيرها. وكان على مصممى المنتجات المصريين ان يعتمدوا على المعايير الأجنبية للتصميم للمستهلك المصرى مما يسبب العديد من المشاكل. تخيل على سبيل المثال أن البذلة التى ترتديها قد تم تفصيلها على قياسات جسم احد أصدقائك.
هناك حاجة ماسة لوجود بيانات أنثروبومترية وبيوميكانيكية لتستجيب لحاجات طلاب التصميم والمصممين والمهندسين. كما ان مواد الارجونوميكس التى تدرس فى العديد من المعاهد العلمية فى مصر فى حاجة شديدة للمراجعة والتطوير لتوفير بيانات حقيقية صحيحة ومحققة تصف تماما فئات المستهلكين المختلفة فى مصر. كما أن أساليب تدريس هذه المواد ينبغى أن يعاد النظر فيها وتعاد هيكلتها وإعداد وتدريب وتأهيل القائمين على تدريسها على أساليب التدريس المستحدثة وعلى كيفية توظيف تقنيات مثل المحاكاة Simulation والواقع الافتراضى VR فى تعميق مفاهيم الدراسة وتوسيع تأثيرها.
يتم تدريس الارجونوميكس فى كلية الفنون التطبيقية – جامعة حلوان منذ منتصف الستينيات فى عدد من أقسام الكلية مثل أقسام المنتجات المعدنية والتصميم الصناعى والحديد والاثاثاث المعدنى والتصميم الداخلى والأثاث والطباعة والنشر والتغليف وغيرها. وأعطى المقرر أسماء عديدة مثل الارجونومية وقياسات جسم الإنسان وارجونومية الطباعة وهكذا. ومن جانب آخر فإن مشاريع التصميم فى كل الأقسام تتطلب تحليلا ارجونوميا وموائمة تامة للجسم البشرى يضاف إليها كتابة تقرير عن اعتبارات الأمان البشرى فى عدد محدود من الأقسام.
وحتى مع هذا التوظيف الواسع المدى للأرجونومية فى مناهج الدراسة لم يعطى إنشاء معمل للأرجونومية إلا أهمية محدودة طوال هذه السنوات ولم ينفق إلا القليل لتوفير المواد والخامات والمعدات اللازمة لأداء المهام الارجونومية التى يتطلبها العمل فى تصميم المنتجات. بل انه لم يتواجد فى الكلية إلا قدر محدود من المساحة التى خصصت لإجراء التجارب الارجونومية. وتشكل مبادرة الدكتور وفاء بسيونى أحد رواد هذا العلم فى الكلية بإنشاء معمل للارجونوميكس فى قسم التصميم الصناعى خطوة هامة رسخت من وجود الارجونوميكس فى مناهج الكلية. ولولا رحيله المفاجئ رحمه الله لكان واحدا من أعلام هذا العلم فى العالم اليوم. كما كانت الأجهزة التى صممها رواد متميزون مثل أ.د/ فكرى جمال الدين وأ.د/ عبد اللطيف عفيفى وأ.د/ احمد وحيد والمسوح الأنثروبومترية التى أجروها بكل دقة وأمانة برغم ضيق الإمكانيات إنجازا يحسب لهم مهد الطريق أمام الكثيرين لسلوك هذا السبيل الوعر
.

 














© ergo-eg.com 2007, All rights reserved.