مجلة المصمم تصدر عددا خاصا عن المشروع للمرة الثانية.   ::   تغطية اعلامية واسعة للمشروع   ::   سلسلة من المحاضرات للأستاذ الدكتور محمد عزت سعد حول القضايا الساخنة للإرجونوميكس   ::   ورشة عمل للمشروع حول المحاكاة والتصنيع بالحاسب   ::   دورات فى الكومبيوتر جرافيك بمركز المعلومات   ::   الاستاذ الدكتور احمد وحيد يعلن عن اصدار مجلة التصميم دوريا فى يوليو القادم.   ::   فوز كلية الفنون التطبيقية بأربعة مشروعات للتطوير   ::   عدد الكتب الالكترونية فى الموقع وصل الى 2088كتاب   ::   رسالة ماجستير جديدة فى مجال الارجونوميكس فى كلية الاقتصاد المنزلى   ::   Admin   ::   Admin1   
 

التصميم للفئات الخاصة

التصميم للأطفال

التصميم للمرأة

التصميم للمعوقين

المسنين

سماء

ارجونومية التصميم للمرأة
Ergonomic Design for Women

م/ سماء احمد وحيد
عضو فريق مشروع مركز معلومات التصميم
معيدة بكلية الفنون التطبيقية - جامعة حلوان

التصميم للمرأة بشكل عام يشكل تحديا للمصمم يكاد يبلغ فى قوته تحديات التصميم للمعوقين والمسنين ومن إليهم من الفئات الخاصة التى تتميز باحتياجات متباينة تختلف عنها فى البالغين الأصحاء. والمشكلة الرئيسية فى التصميم للمرأة بالذات هى أنها تعد بالنسبة للمجتمع فردا عاديا .
ويرفض الكثيرين تمييز المرأة عن الرجل بدوافع مثل مكافحة العنصرية ضد الإناث. كما ان هناك دوافع اقتصادية تثير الكثيرين ضد تخصيص تصميمات لمنتجات معينة للمرأة خاصة فى حالة تصميم المنتجات الاستهلاكية. لقد دخلت النساء إلى كل مواقع العمل ولم يعد هناك إلا قدر ضئيل من من المهام والوظائف التى لم تتطرق اليها المرأة. فتعمل النساء اليوم فى مهن لم تكن تحلم بممارستها من قبل هى اليوم سائق سيارة بل وسائق أوناش وحفارات ولوارى. وتعمل العديدات من النساء فى مهن كانت تعد شاقة وغير ملائمة للإناث مثل الحدادة والأشغال المعدنية الأخرى وبالتأكيد فإن تصميم المعدات فى هذه المجالات لم سكن موجها للمرأة بأى حال من الأحوال حتى زمن قريب.
وعلى الرغم من العمل المنزلى قد يكون أكثر مشقة من اى عمل آخر يمارسه الرجل خارج المنزل فإن المجتمع لا يعتبر مهام العمل داخل المنزل عملا حقيقيا. وعلى الرغم من أن القوى العضلية واستهلاك الطاقة فى أعمال منزلية تقليدية يبلغ أضعاف ذلك الذى تتسم به أعمال كثيرة كالجلوس إلى المكاتب والمهام الإدارية.
ونظرة واحدة إلى المرأة فى مصر تؤكد إن المصريات مجتمع تصميمى قائم بذاته من وجهة النظر الأنثروبومترية فهم يختلفون عن الرجال المصريين في معظم أبعاد الجسم وهم يختلفون كذلك عن النساء من مختلف دول العالم. فالمصريات تختلف أبعاد أجسامهن وفقاً للبيئة التي ينتمين إليها وكذلك الأصل السلالي race كما أن السن أيضاً له تأثيره وليس فقط في طول القامة، ولكن أيضاً في كل أبعاد الجسم بلا استثناء .
لكن ما قد يساعد المصممين هو وجود علاقات إحصائية ذات دلالة بين أجزاء الجسم لدى النساء فى مصر أقوى من دلالتها فى الرجال. فعلى سبيل المثال هناك علاقة بين طول القامة وأهم عناصر الجسم المرتبطة بالتحكم فى المنتجات كالذراع واليد. وإذا ما قورن بالقياسات الأجنبية فإن جسد المرأة المصرية أكثر سمنة وعرضاً واحتواء على الدهن من المرأة في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وعدد آخر من دول العالم، وهذا لا شك يعكس طبيعة الأعمال غير اليدوية التي تمارسها المرأة المصرية خاصة في المدن.
لقد كشفت الدراسات العديدة التى أجريت على النساء فى مصر أن الفئة السلالية، مكان الميلاد، الحالة الاجتماعية، ساعات العمل اليومي، عدد الولادات، والمستوى الاقتصادى للأسرة، مستوى التعليم ونوع العمل بالنسبة للمرأة المصرية كلها عوامل تؤثر على تصميم كافة المنتجات والأنشطة البدنية التي تمارسها تؤثر على أبعاد جسم المرأة. ومن المتوقع على المدى الطويل ان يزداد عمق هذا التأثير بشكل واضح مما سيستلزم تدخل المصممين بشكل أكثر وعيا.
إن القوى العضلية لدى المرأة عموما تكاد تبلغ أقل من ثلثى تلك التى للرجل فى نفس السن حتى ولو كان فى نفس حجم الجسم. وعندما تكون المرأة حاملا فإن قواها العضلية تكون أقل أيضا من مثيلاتها من غير الحوامل بشكل واضح. كما أن قوى الجذب والشد والدفع عند المرأة أكبر في جلوسها منها عند الوقوف بما يؤديه جلوس المرأة إلى تدعيم لجزء كبير من جسمها يساند حركاتها.


طبيعة التصميم للمراة:

تشير احصاءات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء فى مصر الى أن عدد السكان فى عام 2007 قد بلغ 72,580,653 يبلغ عدد الاناث بينهم نحو 35.088.000 . كما تشير الإحصاءات الى ارتفاع متوسط العمر ليصل  فى المتوسط الى 71.4  سنة. يشكل توقع الحياة لدى الذكور منها 69.2 سنة بينما يبلغ توقع الحياة للاناث 73.6 سنة. ومن هنا تبرز أهمية مشاركة المرأة كقوة لا يستهان بها فى سوق العمل وفى كافة الانشطة الحياتية. ويبلغ إجمالى حجم قوة العمل (15 - 64 سنة ) وفقاً لنفس المصدر حوالى  17.3مليون عامل وعاملة. وعلى الرغم من أن الإناث تمثل حوالى 48.43 % من إجمالى عدد السكان، إلا أنهن يمثلن حوالى 22.9 % من إجمالى قوة العمل بينما يمثل القوة العاملة من الذكور  76.1%.  يرجع انخفاض هذه النسبة إلى عدد كبير من الإناث فى المجتمع المصرى يفضلن البقاء بالمنزل لرعاية عائلاتهن بعد الزواج .

وفي الإحصاءات الرسمية تبين أن 17% من العاملات يتركزن في المحافظات الحضرية و7% في الوجه القبلي وأنّ 38% من النساء العاملات يعملن في الأعمال الكتابية. كما يتضح من دراسة أجرتها منظمة العمل العربية أنّ نسبة عمل المرأة في الاقتصاد العشوائي غير المنظم (غير المهني) بلغت 43% في مصر. كما اتضح ان مساهمة المرأة فى العمل بالقطاع الحكومى حوالى 25% والقطاع الخاص 14% وقطاع الاعمال العام والقطاع العام 12% على التوالى.  ويستوعب القطاع الحكوميّ وحده أكثر من 53% من النساء العاملات. ورغم هذا فإنه خلال السنوات الماضية لم يبذل الكثير من الجهد للتعرف على  واقع المرأة المصرية وتمكينها من أداء ما يواجهها من مهام بيسر وبشكل مريح وآمن.

التصميم للمرأة بشكل عام يشكل تحديا للمصمم يكاد يبلغ فى قوته تحديات التصميم للمعوقين والمسنين ومن إليهم من الفئات الخاصة التى تتميز باحتياجات متباينة تختلف عنها فى البالغين الأصحاء. والمشكلة الرئيسية فى التصميم للمرأة بالذات هى  أنها تعد بالنسبة للمجتمع فردا عاديا ويرفض الكثيرين تمييز المرأة عن الرجل بدوافع مثل مكافحة العنصرية ضد الإناث. كما ان هناك دوافع اقتصادية تثير الكثيرين ضد تخصيص تصميمات لمنتجات معينة للمرأة خاصة فى حالة تصميم المنتجات الاستهلاكية.

          
المرأة المصرية تعمل فى ظروف صعبة

لقد دخلت النساء إلى كل مواقع العمل ولم يعد هناك إلا قدر ضئيل من من المهام والوظائف التى لم تتطرق اليها المرأة. فتعمل النساء اليوم فى مهن لم تكن تحلم بممارستها من قبل هى اليوم سائق سيارة بل وسائق أوناش وحفارات ولوارى. وتعمل العديدات من النساء فى مهن كانت تعد شاقة وغير ملائمة للإناث مثل الحدادة والأشغال المعدنية الأخرى وبالتأكيد فإن تصميم المعدات فى هذه المجالات لم سكن موجها للمرأة بأى حال من الأحوال حتى زمن قريب.
وعلى الرغم من العمل المنزلى قد يكون أكثر مشقة من اى عمل آخر يمارسه الرجل خارج المنزل فإن المجتمع لا يعتبر مهام العمل داخل المنزل عملا حقيقيا. وعلى الرغم من أن القوى العضلية واستهلاك الطاقة فى أعمال منزلية تقليدية يبلغ أضعاف ذلك الذى تتسم به أعمال كثيرة كالجلوس إلى المكاتب والمهام الإدارية

مشكلة التصميم للمرأة:

ونظرة واحدة إلى المرأة فى مصر تؤكد إن المصريات مجتمع تصميمى قائم بذاته من وجهة النظر الأنثروبومترية فهم يختلفون عن الرجال المصريين في معظم أبعاد الجسم وهم يختلفون كذلك عن النساء من مختلف دول العالم.
فالمصريات تختلف أبعاد أجسامهن وفقاً للبيئة التي ينتمين إليها وكذلك الأصل السلالي race  كما أن  السن أيضاً له تأثيره وليس فقط في طول القامة، ولكن أيضاً في كل أبعاد الجسم بلا استثناء .
بكن مما يساعد المصممين وجود علاقات إحصائية ذات دلالة بين أجزاء الجسم لدى النساء فى مصر أقوى من دلالتها فى الرجال. فعلى سبيل المثال هناك علاقة بين طول القامة وأهم عناصر الجسم المرتبطة بالتحكم فى المنتجات كالذراع واليد.
وإذا ما قورنت بالقياسات الأجنبية فإن جسد المرأة المصرية أكثر سمنة وعرضاً واحتواء على الدهن من المرأة في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وعدد آخر من دول العالم،  وهذا لا شك يعكس طبيعة الأعمال غير اليدوية التي تمارسها المرأة المصرية خاصة في المدن.

 
المرأة المصرية من أكثر فئات المجتمع تعرضا للضغوط

 
تعمل فى مهن ووظائف تتطلب جهدا وفى ظروف بيئية صعبة

   
حتى فى منزلها تعانى المرأة المصرية فى التكيف مع ادوات عملها

 
المهن التقليدية للمرأة تتطلب أيضا منتجات أكثر ملائمة

 
أوضاع عمل ومنتجات غير متلائمة مع طبيعة المرأة


منتجات ومعدات فى ححاجة للتعديل لتناسب طبيعتها وقدراتها


المرأة المسنة تشكل مجتمعا تصميميا متميزا

عوامل اختلاف المرأة تصميميا:

لقد كشفت الدراسات العديدة التى أجريت على النساء فى مصر أن الفئة السلالية، مكان الميلاد، الحالة الاجتماعية، ساعات العمل اليومي، عدد الولادات، والمستوى الاقتصادى للأسرة، مستوى التعليم ونوع العمل بالنسبة للمرأة المصرية كلها عوامل تؤثر على تصميم كافة المنتجات والأنشطة البدنية التي تمارسها تؤثر على أبعاد جسم المرأة. ومن المتوقع على المدى الطويل ان يزداد عمق هذا التأثير بشكل واضح مما سيستلزم تدخل المصممين بشكل أكثر وعيا.
إن القوى العضلية لدى المرأة عموما تكاد تبلغ أقل من ثلثى تلك التى للرجل فى نفس السن حتى ولو كان فى نفس حجم الجسم. وعندما تكون المرأة حاملا فإن قواها العضلية تكون أقل أيضا من مثيلاتها من غير الحوامل بشكل واضح. كما أن قوى الجذب والشد والدفع عند المرأة أكبر في جلوسها منها عند الوقوف بما يؤديه جلوس المرأة إلى تدعيم لجزء كبير من جسمها يساند حركاتها.

التصميم للمرأة الحامل:

اليوم تعمل نحو خمس نساء مصر خارج المنزل. وفى سنة 2015 سنجد ان النساء يشكلن نسبة 41.2%  من قوة العمل  وهذه النسبة من المتوقع ان تتزايد عبر الزمن. وباحتساب ان 2 % من النساء يكن حوامل فى فترة ما من عمرهن وأن هناك 18 مليون امرأة فى سن الحمل فإن 0.5 مليون امرأة عاملة يمكن ان يكن حوامل معا فى وقت واحد. وبهذا العدد الهائل من الموظفات والعاملات اللاتى يمكن انن يكن حوامل من المهم ان نتعرف كيف يمكن للمرأة الحامل ان تتلاءم مع مكان العمل وكيف يمكن ان يكون مكان العمل ملائما لهن وآمنا بما يكفل سلامة الأم وسلامة الطفل الذى لم يولد بعد.

عوامل الخطورة فى مكان العمل:

ومن المعتاد أن مناقشة عوامل الخطورة فى مكان العمل يمكن الا يتعدى مناقشة المخاطر الكيماوية وأحيانا الإشعاعية. لكن من لمؤكد ان هناك ما هو اخطر فى نطاق حيز العمل من عوامل الخطورة هذه. وتتضمن القائمة التالية الأربعة مخاطر الرئيسية التى ترتبط بعلم الارجونوميكس.
فعلى سبيل المثال. يؤثر الحمل على المدى الذى يمكن أن تصل إليه يد الحامل كما يؤثر على اتزانها وعلى جميع المهام التى تتطلب رفع الإثقال والأحمال. كما أن الحمل يمكن أن يتأثر بالأعمال والحركات  المتكررة وهى مهام شائعة فى المصانع اليدوية التى تعتمد على النساء فى مهام التجميع والفحص والتعامل مع سيور النقل Conveyor Belt  .
كما أن هناك من الدراسات ما يؤكد أن هناك علاقة قوية بين ضغوط العمل التى تتعرض لها المرأة الحامل  وما ينتج عن الحمل من إجهاض أو ولادة مبكرة او مولود ذو وزن قليل. ومن المؤكد انه كلما تزايدت الضغوط وتنوعت كلما كانت فرصة حدوث المخاطر على الحمل اكبر واشد تأثيرا. فعلى سبيل المثال وجد مثل هذه المخاطر لدى النساء اللاتى يعملن فى أعمال تتطلب الوقوف لمدة طويلة وتتضمن فى الوقت نفسه حمل أحمال متكررة أو عندما يضطررن للعمل ساعات اطول من المعتاد.


تغير تدريجى فى وضع الجسم Posture

إن آلام الظهر ومتلازمة النفق الرسغى carpal tunnel syndrome CTS هى نسبيا أعراض جانبية تصاحب الحمل وكلاهما يمكن ان تزداد حدته بالتعرض لمهام العمل ونسبة الإصابة بكليهما أو واحد منهما تتزايد مع تقدم الحمل.


مع نهاية الحمل تتراكم تغيرات جسمانية شديدة التأثير

يغير الحمل من شكل الجسم وبالتالى تضطر المرأة إلى تغيير نمط تعاملها مع أدوات ومكان العمل، فالبطن يتزايد حجمها بشكل مضطرد مما يحتاج لأن تأخذ المرأة أوضاع عمل مختلفة عما تعودت عليه من قبل وبعض هذه يكون مؤلما للغاية بما يسبب آلام الظهر وإصابات أخرى  قد تؤثر فى مهارة ودقة وأداء العاملة  وقدرتها على الاحتفاظ بتوازنها. وتصبح مفاصل فقرات العمود الفقرى اقل ثباتا واقل تماسكا وأكثر قابلية للحركة لتسمح بملائمة الجنين النامى.
ومع تغير شكل جسم المرأة الحامل المتزايد تظهر وتتزايد حدة عوامل خطورة تتعلق بمدى الوصول والاتزان والتعامل مع المهام المتكررة.  وينبغى على أرباب العمل التعامل مع هذه المخاطر والتغيرات الجسمانية حتى يتمكنوا من توفير عمل أكثر ملائمة ومكان عمل أكثر أمانا.

مدى الوصول وحمل الاجسام:

كلما تقدم الحمل كان على الحامل ان  تحمل الأجسام وتحركها ابعد بشكل متزايد عن جسمها.  فالعاملة التى تعمل على خط تجميع او خط تغليف او تعبئة الأمر الذى يضطرها إلى حمل أجسام  تكون فيما قبل الحمل على بعد اقل من 40 سم من جسمها وفى المرحلة الثالثة من الحمل 3rd Trimester قد تجد نفسها مضطرة ال حملها على بعد  50 سم بعيدا عن جسمها وذلك لنمو بطنها إلى الحد الذى لا يسمح لها بالعمل قريبا من جسمها.  هذا يضع حملا زائدا على الذراعان والأكتاف بالإضافة إلى فقرات أسفل الظهر.
أثبتت الدراسات التى تمت عل أسطح العمل الملائمة وحيز العمل الملائم  ان هناك مشاكل متعددة تتعرض لها المرأة الحامل من جراء عدم ملائمة مكان العمل لها. ونظرا لقلة عدد الدراسات الأنثروبومترية الدقيقة التى أجريت على عينات مناسبة من النساء الحوامل فمن غير الممكن أن  وضع معايير قياسية لمثل هذه  الحالات لتصميم مكان عمل ملائم لهم.
ان حمل الأجسام والأشياء بعيدا عن الجسم تكون ذات خطورة كبيرة على المرأة فى هذه المرحلة من الحمل لن عضلات المرأة muscles  وأربطتها ligaments تكون محملة بالفعل بما هو أكثر من المستويات العادية بمراحل.  ترتخى عضلات الحوض وتصبح فقرات العمود الفقرى اقل تماسكا مما قد يتسبب فى إصابات مختلفة  للظهر.
هذه المخاطر نتكون فى اشد حالاتها فى الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل لأن مدى الوصول عندئذ يكون فى ابعد نقطة له. يقع ضغط مقداره 65 رطلا على فقرات أسفل ظهر المرأة التى تحمل 10 أرطال وعندما تصبح هذه المرأة حاملا فى شهرها التاسع فإن نفس هذه المهمة تضع حملا قدره 150 رطلا علي ظهرها  وذلك لزيادة المسافة بن الوزن المحمول وجسم الحامل. وتحدد المصادر الطبية الحد الأقصى الذى يمكن للمرأة الحامل حمله بما لا يزيد عن 10 إلى 12 كجم.
ونظرا لارتخاء العضلات بشكل عام فى أنحاء الجسم تكون المرأة الحامل اقل فى قوتها العضلية بنحو 25 إلى 40 %  بالمقارنة بغير الحوامل.


تغير تأثير الأحمال الزائدة على فقرات اسفل الظهر

مشاكل التوازن:

يؤثر وزن الحامل المتزايد أيضا على توازنها. فمركز ثقل المرأة الغير حامل يكون أمام العمود الفقرى مباشرة فى مستوى الكليتان. ويتسبب الوزن المتزايد فى تغير مركز الثقل إلى الأمام  مما يؤثر فى الاتزان. وتؤثر هذه الحالة فى  شعور المرأة بالتعب والصعوبة وفقدان الاتزان خاصة عندما يتطلب العمل التصرف السريع أو رد فعل. وقد يصبح من الصعب للغاية على الحامل ان تستخدم السلالم المتحركة.

 
تقوس العمود الفقرى وتغير مركز الثقل أثناء الحمل وقبله

بتقدم الحمل يزداد تقوس أسفل ظهر المرأة بما يعنى ان عضلات الظهر ينبغى ان تعمل بقوة أكثر لمساعدة المرأة على الاحتفاظ بتوازنها. وكنتيجة لذلك وبعد الوقوف لمدة طويلة يمكن ان تشعر المرأة بآلام أسفل الظهر وتعتبر العديد من الدراسات ان الوقوف لمدد طويلة وهو واحد من اشد عوامل الخطورة على الحامل.
لقد وجدت بعض الدراسات ان الحوامل اللاتى يكون عليهن العمل أكثر من 36 ساعة فى الأسبوع او أكثر من 10 ساعات فى اليوم او اللاتى يقفن لأربع إلى ست ساعات يوميا يكن عرضة لولادة مبكرة أكثر من غيرهن من الحوامل.
لنساء الحوامل بحاجة إلى عناية أكثر فيما يتعلق بالمخاطر الارجونوميكية التى تتعرض لها المرأة فى عملها خارج المنزل أو داخل المنزل. والقائمة فى شكل 5-5 تتضمن ما يجب عمله لتجنيب المرأة الحامل مخاطر التصميم التى قد تكون مؤثرة ليس فحسب على المرأة بل على وليدها القادم.


على المصمم أن يحدد اشتراطات لعمل المرأة وتعاملها مع المنتجات
 














© ergo-eg.com 2007, All rights reserved.